قال الدكتور أنور رواس، الأكاديمي المتخصص في الإعلام السياسي، إن الكويت تبذل الكثير من الجهود من أجل التوافق والمصالحة في المنطقة العربية، وأن الشيخ صباح الأحمد يؤكد على أن التوافق والتشاور وحل الخلافات أفضل من تركها عالقة.

وأضاف رواس في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، أن الخطوات التي اتخذتها بعض الدول العربية بإعادة العمل بسفاراتها في دمشق، يشير إلى التوجه الخاص بعودة سوريا إلى بيتها العربي.

© Sputnik . Vitaly Belousov

وأشار إلى أن دولة تساند جهود الشيخ صباح الأحمد، وإعادة المصالحة في الوطن العربي، والخليج بشكل خاص، وأنه لابد من دعم جهود الكويت في هذا الإطار.

وتابع أن المرحلة الراهنة تستلزم وضع لغة الحوار على الطاولة، والتفاهم على الكثير من الملفات، خاصة أن "دون التوافق سيسبح الجميع عكس التيار، وأن التشتت العربي لا يخدم أي دولة في المنطقة، بل يساهم في التدخل في الشأن العربي من قبل الدول الخارجية".

فيما قال الدكتور ظافر العجمي رئيس مجموعة مراقبة الخليج، إن الوضع تغير كثيرا في المشهد السوري، وأن الاستقرار بدا نسبيا من مكان لآخر في الداخل السوري.

وأضاف في تصريح خاص إلى "سبوتنيك"، أن الكويت لها دور طليعي في قيادة الرأي العربي تجاه بعض القضايا، كما في قضية التطبيع مع إسرائيل.

وأشار إلى أن الكويت يمكن أن تقوم بدور الوساطة وقيادة المبادرة للتوافق الخليجي بشأن عودة سوريا إلى الجامعة.

وطالبت الكويت، أمس الأربعاء، بالإسراع في تنفيذ حل سياسي في سوريا، مؤكدة أن عودة دمشق لمحيطها العربي أمر يسعد الأسرة العربية.

وقال وزير خارجية الكويت، صباح الخالد الحمد الصباح، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إن "بدء العملية السياسية في سوريا وعودتها إلى أسرتها العربية سيسعدنا كثيرا في دولة الكويت".

وكانت الجامعة العربية أوقفت عضوية سوريا، في نوفمبر/ تشرين الثاني العام 2011، نتيجة لضغوط عدة مارستها دول عربية، على خلفية الموقف من الصراع الدائر في هذا البلد.

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب