أطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية، أمس الثلاثاء، صاروخين (زلزال 1) على تجمعات لجنود الجيش السعودي في عسير.

أوضح مصدر عسكري لموقع "أنصار الله" الرسمي أن القوة الصاروخية قصفت تجمعات لجنود الجيش السعودي قبالة منفذ علب بصاروخين "زلزال1"، مشيرا إلى أن الصاروخين أصابا هدفهما وألحقا خسائر فادحة في صفوفهم.

© AP Photo / Hani Mohammed

كما أوضح مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن العشرات من الجنود السعوديين سقطوا بين قتيل وجريح فضلا عن تدمير 11 آلية في انكسار زحف واسع بالأجاشر قبالة نجران، استمر عدة ساعات، بمساندة الطيران الحربي والمدفعية.

من جهة أخرى شن طيران التحالف العربي غارات جوية استهدف بها مواقع وثكنات وتعزيزات لقوات "أنصار الله" في عزلة القحيفة وجبل البرقة بمديرية مقنبة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى علاوة على تدمير عدد من الآليات التابعة لها، وفقا لموقع "سبتمبر" التابع للتحالف.

وفي الجبهة الغربية للمدينة دارت مواجهات بين قوات الجيش الوطني والحوثيين تركزت في محيط معسكر الدفاع الجوي والمطار القديم وتبة ياسين إثر محاولة مسلحي الجماعة التسلل باتجاه مواقع محررة.

في السياق دارت مواجهات في محيط منطقة مدرات ومناطق غرب جبل هان في الربيعي وحذران ، في حين قصفت مدفعية الجيش تعزيزات عسكرية تابعة للجماعة قادمة إلى المنطقة، وأوقعت في صفوفهم قتلى وجرحى.

كما استهدف قصف مدفعية الجيش تجمعات لمسلحي الجماعة في التبة السوداء بجبهة الضباب أوقعت في صفوفهم قتلى وجرحى بينهم القيادي محمد أحمد بجاش، بحسب الموقع.

والحرب في اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربيّة، مستمرة منذ 2014 بين الحوثيين، والقوّات الحكومية المدعومة منذ 2015 من تحالف عسكري تقوده السعودية إلى جانب الامارات.

وأوقعت الحرب حوالى 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ بدء عمليات التحالف، بحسب منظمة الصحة العالمية. ويعتبر مسؤولون في المجال الانساني أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

وتسبب النزاع بأسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة، التي قالت إن أكثر من 24 مليون شخص ما زالوا يحتاجون الى مساعدة إنسانية، أي أكثر من 80 بالمئة من السكان.

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب