ما يقوله قصف حجور: المدن الكبيرة ليست في مأمن من الإرهاب الباليستي الحوثي

ما يقوله قصف حجور: المدن الكبيرة ليست في مأمن من الإرهاب الباليستي الحوثي
ما يقوله قصف حجور: المدن الكبيرة ليست في مأمن من الإرهاب الباليستي الحوثي

تحليل أخباري – خاص: الصواريخ الباليستية بيد مليشيات منفلتة وخطرة؛ والتي تضرب المدنيين والقرى المحلية الآهلة في حجور حجة، يمكنها أن تضرب المدنيين وتستخدم بالمثل في قصف المدن الكبيرة والتجمعات السكانية داخل اليمن أو في الجوار الخليجي. وهذا متغير حاسم ينبغي أن لا يمر وكأن شيئا لم يحدث.

لجوء العدوان الحوثي إلى استخدام الصواريخ الباليستية على قرى كشر والعبيسة في حجور، وبقدر ما يعبر عن الطيش والعنجهية والاغترار بالقوة الغاشمة في مواجهة ومعاقبة المدنيين والمناطق المحلية والقبلية، فإنه مؤشر مهم على حالة اليأس التي تتخبط الانقلابيين المنكسرين على مدى أربعين يوما من التوحش أمام صمود واستبسال الحجوريين.

لا يعلن الحوثيون عن شيء جديد باستخدامهم الصواريخ الباليستية على حجور، إلا أن هذا يأتي في سياق من التأكيدات والشواهد المتتابعة على خطورة استبقاء مليشيا تمتلك أدوات وأسلحة التدمير والقتل والإبادة الجماعية وتلجأ في مواجهة قرى وتجمعات سكانية محدودة ومحصورة ومحاصرة إلى استخدام سلاح استراتيجي بحجم صواريخ باليستية!!

إذا كانت الموالية لإيران مستعدة تماما وعلى هذا النحو لتوجيه صواريخها على مدنيين محاصرين ومخنوقين وعرضة للعدوان والقصف والحرب طوال أربعين يوما متتابعة، فلا شيء يمنعها وسيمنعها من ضرب واستهداف المدن والمناطق المأهولة والتجمعات السكانية في غير حجور وحتى في غير اليمن وفي مدى الصواريخ الطويلة والمتوسطة.

على الإعلام العربي والغربي والعالمي أن يضع العالم في صورة الأحداث وما يحدث هنا. هذه ليست أمور هينة أو وقائع عابرة.

ينبغي تكرار التأكيد والتشديد على أن هذه الوقائع هي بمثابة إعلان صارخ؛ بانعدام أي ضمانات ومن أي نوع، إزاء إرهاب باليستي لا يوفر ولا يمكن أن يوفر المدنيين والمدن والتجمعات السكانية الصغيرة أو الكبيرة.

هذا مبعث خطر كبير. ويجب التنبه إليه والتحذير منه.

كما تجب مواجهة ومخاطبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي؛ بمسئولياتهم والتزاماتهم تجاه الأمن والسلم الدوليين، ومكافحة ، وإنهاء الانقلاب ومحاصرة أدوات ومليشيات إيران وخطرها على المنطقة برمتها.

لا يمكن أن تنأى العواصم الغربية والمنظمة الدولية بنفسها إزاء حقيقة مفادها: أن ترسانة الصواريخ والأسلحة، التي تزودت بها وحصلت عليها مليشيات إيرانية، على الحد الشمالي لليمن والجنوبي للمملكة، تستهدف بالدرجة الأولى المدنيين والمدن والتجمعات السكانية. ولا يمكن السكوت على هذا، طالما كانت الدول مسئولة عن أمن وسلامة بلادها وشعوبها ومنطقتها والعالم أيضا.

المصدر : أبابيل نت

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب