د.عبدالله العصيمي: هؤلاء آيس من رحمة الله

د.عبدالله العصيمي: هؤلاء آيس من رحمة الله
د.عبدالله العصيمي: هؤلاء آيس من رحمة الله
د.عبدالله العصيمي

د.عبدالله العصيمي

سؤال الى كل من يقتل أبناء حجورأطفالها ونسائها وشبابها وشيوخها

هل أنت مسلم؟ لماذا تقتل أخوك المسلم؟

وهل تضن بان قتلك لأبناء حجورهو الذى يدخلك الجنه؟

هل حزنت أو بكت أوغضبة أمريكا أو أسرائيل لقتلهم و تشريدهم و تجويعهم ؟

هل تغير شعاركم وأصبح الموت لحجورالموت لابناء اليمن اللعنة على حجور؟

هل أرتوت نفوسكم بدماء ابناء حجور؟ هل ارتاحت قلوبكم الآن؟

هل سكنت نفوسكم وارتوى عطشكم بمناظر دماء ابناء حجور، وهى تنزف من أجساد القتلى و حطام رؤوسهم وأشلاء قلوبهم، وجراح المصابين ؟

هل أنتم سعداء بتهجيرآلاف النساء و الاطفال من حجور الذين أصبحو مشردين في العراء؟

هل تنامون ليلكم مطمئنين على أن الحشود و الخطة تسير كما دبرتم لأبادة حجور؟

هل دبردتم حيلة أو رتبتم خطة غدر جديدة لمواجهات أخرى أكثر دموية ووحشية؟

هل هان عليكم اليمن و دماء أبناءة المسلمين إلى هذه الدرجة؟

هل بات كرسى الحكم فى مضموناً بايديكم الآن؟

كيف أضحت أطماعكم وشهواتكم فى الحكم هى التى تتحكم فيكم، وتسيطر على أفعالكم؟ كيف غيبت عقولكم؟ أليس فيكم رجلا رشيدا يدرك أن هذا وطن للجميع، وليس حكرا على جماعة أو تيار إسلامى أو ليبرالى؟

هل تتذكرون عدن و أبين و لحج و و مأرب و الجوف و الساحل التهامي و نهم لقد خسرتم كل هذا حين قرر الشعب الأنتفاضة وإلالتحاق بالجبهات فى ربوع المحافظات وهل تدركون بأنكم غير قادرين علي أستعادة أى من المناطق التي فقتموها؟

كل هذا وانتم في مخابئكم وسراديبكم أمنين و الموت يحصد أرواح أنصاركم عندما تركتموهم يواجهون الموت وحدهم.

و في كل فرص السلام تملون شروطكم المسبقة و بلهجة عنترية، ليس فيها ذرة من وعى بمصلحة هذا الوطن.

لا أحد فيكم يتقى الله فى هذا الشعب الصابرالمحتسب، كم شهيدا وجريحا يجب أن يسقط قبل أن تفيقوا، وتعوا أن الله ينظر إليكم، ويعلم ما فى قلوبكم، وأن التاريخ والشعب لن يرحمكم.

“كل خيارات العنف و سفك الدماء و الدمار تحت اقدام الهامات الوطنيه المحبه للعداله و المساواه و كرامه الانسان”

#اليمن #لا_للعنف

#سباب_المسلم_فسوق_وقتاله_كفر

#لزوال_الدنيا_أهون_على_الله_من_دم_مؤمن

#قتل_المؤمن_أعظم_عند_الله_من_زوال_الدنيا

المصدر : أبابيل نت

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب