نفت إدارة مطار صنعاء الدولي، وجود منصات لإطلاق الصواريخ أو أي تواجد عسكري في مرافقه.

القاهرة — سبوتنيك. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تديرها جماعة أنصار الله "الحوثيين"، عن مصدر مسؤول في مطار الدولي، أن "المطار مدني ويستخدم للرحلات الجوية المدنية والمساعدات الإنسانية والإغاثية للمنظمات التابعة للأمم المتحدة والدولية".

مطار صنعاء الدولي

© AFP 2018 / Mohammed Huwais

وبيَن أن "طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تصل وبشكل يومي إلى مطار صنعاء وتُقدم لها الخدمات المعمول بها في كافة المطارات وبحسب المعايير الدولية ومنظمة الطيران المدني الدولية الايكاو".

واستغرب المصدر من تصريح ناطق التحالف، معتبراً أنه "يهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي وإجهاض أي محاولات أو مطالب لفتح المطار".

وأكد "جاهزية مطار صنعاء لاستقبال كافة الرحلات المدنية والإنسانية في حال تم رفع الحظر عنه".

ودعا المصدر "مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى الضغط على التحالف لفتح المطار وبصورة عاجلة لإنقاذ المرضى الذين ينتظرهم مصير مجهول بسبب عدم توفر الخدمات الطبية والأدوية التي تأتي عبر الجو".

وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي، قال في مؤتمر قيادة القوات المشتركة للتحالف، أمس الاثنين، إن "الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران تستمر باستخدام مطار صنعاء الدولي كمنطقة لإطلاق الصواريخ الباليستية وطائرات بدون طيار والتهديد الجوي في الدفاعات الجوية"، حسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

الطيران السعودي - المقاتلات الحربية السعودية تورنادو (Panavia Tornado) السعودية،
واستعرض العقيد المالكي في المؤتمر "ما تم رصده من القوات المشتركة للتحالف من دفاع جوي عبارة عن استخدام صواريخ جو جو، وهي من الأسلحة السابقة للطائرات اليمنية قامت الحوثية بتعديلها، وبمساندة الخبراء".

واعتبر "الدفاعات الجوية للمليشيات الحوثية تشكل تهديداً مباشراً على حركة الملاحة الجوية، وكذلك الطائرات الخاصة بالأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية المصرح لها من القوات المشتركة".

وينفذ تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، منذ 26 آذار/مارس 2015، عمليات لدعم الجيش اليمني الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في كانون الثاني/يناير من العام ذاته.

وبفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ قتل وجرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية.

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب