توقعت المحللة السياسية الكردية هيفي مصطفى، أن تستأنف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عملياتها العسكرية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي شمالي سوريا، قريبا.

وقالت هيفي مصطفى، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الاثنين، إن توقف عمليات قوات سوريا الديمقراطية ضد آخر معاقل "داعش" في سوريا، يرجع إلى الاستغاثات، التي أطلقها المدنيون العالقون، الذين يتراوح عددهم ما بين 6 إلى 7 آلاف شخص.

وأضافت: "سيتم استئناف العملية العسكرية قريبا".

© Sputnik . Taha Ali Mahmoud

وأكدت المحللة السياسية الكردية، أن توقف العملية العسكرية الكردية ضد "داعش" لا يخضع لأي اعتبارات سياسية، مشيرة إلى أن التوقف يرجع لاعتبارات إنسانية ونداءات أطلقها المدنيون العالقون لدى التنظيم، الذي يتخذهم كدروع بشرية لتعطيل القوات المهاجمة وكسب بعض الوقت.

ولفتت إلى أن الكثير من المدنيين غادروا المنطقة ولم يتبق سوى بضعة آلاف محتجزين لدى "داعش"، وهم من يستنجدون بقوات "قسد"، لذا كان توقف العملية العسكرية حتى يتم إجلاء هؤلاء المدنيين بعيدا عن مناطق القتال.

وتابعت "قد تنتهي عملية الإجلاء قريبا، وتستأنف القوات عمليات القتال للقضاء على آخر بؤر داعش في سوريا".

وأوضحت هيفي مصطفى، أن القضاء على تلك البؤرة لا يعني القضاء كليا على "داعش" في سوريا فمازالت هناك خلايا نائمة ومازال فكرها موجود، وهذا يتطلب معالجات على المدى الطويل.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، خلال اليومين الماضيين أنها تقدمت مسافة كيلومتر واحد باتجاه آخر جيب يتمركز به عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي شمال شرقي سوريا.

وقال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي، لوكالة "سبوتنيك": "بالفعل بدأت قواتنا منذ ليل الجمعة الماضي التقدم كيلومترا واحدا، واشتبكت مع الإرهابيين".

وبعدها أعلنت قوات سوريا الديمقراطية توقف عملياتها ضد التنظيم نتيجة استغاثات من المدنيين العالقين في المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم "داعش".

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب