جدد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية السابق، تشبثه بالملكية في شكلها الحالي، مؤكدا أن الولاء التام للملك محمد السادس لا يمنع من السعي نحو التطوير والتغيير التدريجي "فلا بد من النصح ولا بد من محاربة الفساد والاستبداد على قدر المستطاع".

وبحسب وسائل إعلام مغربية، عرج بنكيران في تسجيل صوتي على الفترة التي كان فيها رئيسا للحكومة، مدافعا عن حصيلة حكومته بالقول: "حين كنت في رئاسة الحكومة حاولت إصلاح بعض الأوضاع، ثم جاء إعفاء جلالة الملك لي من مهمتي، وقد كان عفوا من الله وخرجت برأسي مرفوعا".

© AP Photo / Uncredited

وقال ابن كيران إن الصحافة الأوربية، والمغربية كتبت عنه مرارا أنه "ملكي أكثر من الملك"، مضيفا "سألوني أليس عندك مانع أن تكون ملكيا أكثر من الملك، فرددت عليهم إذا لم يكن عند الملك مانع فليس عندي مانع".

ووجه ابن كيران، في السياق ذاته، نقده إلى رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، بسبب تصريحه الذي قال فيه إن كل شيء يقوم به الملك وليس الحكومة، حيث قال له:

"عيب عليك أن تقارن الملك مع أي شخص آخر، لأن جلالة الملك جاء من عند الله لأنه ولد الحسن الثاني عينه ولي العهد ولأن المغاربة بايعوه، شنو (ماذا) جاب الملك لفلان أو لعلان".

وقال: "سي أخنوش قال إن الحكومة لا تفعل شيئا، وإن الملك هو الذي يقوم بكل شيء، وهذا يعني أنه يريد أن يقول بأنه إذا صار رئيسا للحكومة فلن يفعل شيئا"، قبل أن يضيف: "جلالة الملك يريد رئيس حكومة قويا وليس بحاجة إلى مُنسق للوزراء المشكلين للحكومة".

بنكيران عبر عن رفضه تدريس العلوم باللغة الفرنسية ودعا إلى تدريسها بالعربية، "فقضية اللغة ليست قضية تقنية يمكن أن يقررها الوزير، بل هي وجودية، وهي قضية المغرب ككل، تم تبنيها بعد مناظرات حرصت الدولة على أن يكون فيها توافق حتى لا نصل إلى القطيعة"، معتبرا أن تدريس العلوم بالفرنسية "ستكون فاشلة وعواقبها وخيمة".

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب