شهد التحضير لإصدار البيان الختامي للدورة التاسعة والعشرين للاتحاد البرلماني العربي، التي عقدت في العاصمة الأردنية عمان، تحفظات سعودية، ومصرية، وإماراتية، على بند يتعلق بالدعوة لوقف التطبيع مع إسرائيل.

شهد التحضير لإصدار البيان الختامي للدورة التاسعة والعشرين للاتحاد البرلماني العربي، التي عقدت في العاصمة الأردنية عمان، تحفظات سعودية، ومصرية، وإماراتية، على بند يتعلق بالدعوة لوقف التطبيع مع إسرائيل.
شهد التحضير لإصدار البيان الختامي للدورة التاسعة والعشرين للاتحاد البرلماني العربي، التي عقدت في العاصمة الأردنية عمان، تحفظات سعودية، ومصرية، وإماراتية، على بند يتعلق بالدعوة لوقف التطبيع مع إسرائيل.

 — سبوتنيك. كشف مصدر في الجلسة لـ"سبوتنيك" أن رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطراونة، "تمسك ببند وقف التطبيع مع إسرائيل بعد أن طالب رئيس مجلس الشورى السعودي، عبد الله آل الشيخ، ورئيس مجلس النواب المصري، علي عبد العال، بمراجعة وبحث هذا البند من جديد"، مشيرا كذلك إلى "ورقة أرسلها الوفد الإماراتي لرئيس مجلس النواب المصري، تلاها كلمة لرئيسة المجلس الوطني الإماراتي، أمل القبيسي، تدعو لأن يصاغ البند وفق قرارات الجامعة العربية".

وبحسب المصدر،  قوبل تمسك الطراونة بالبند بترحيب وتصفيق حار من الحضور، وأكد الطراونة أن "الشعوب العربية ترفض التقارب والتطبيع، وهو قرار للبرلمانيين العرب الذين يمثلون إرادة الشعوب".

ودعا البيان الختامي للدورة 29 للاتحاد البرلماني العربي، اليوم الاثنين، إلى وقف كافة أشكال التقارب والتطبيع مع إسرائيل، وإلى أخذ موقف الحزم والثبات بصد كل أبواب التطبيع مع إسرائيل. كما أكد على مركزية القضية الفلسطينية، إلى جانب التأكيد على ضرورة اتخاذ التدابير لمواجهة أي مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية على حساب حلول مجتزأة.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد كشف، العام الماضي أن "هناك تطورات إيجابية في العلاقة بين إسرائيل وبعض الدول العربية، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تتخيل قبل عدة سنوات التطبيع مع دول عربية محورية، وحصولها بهذا الزخم".

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب