بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووزيرة خارجية كينيا مونيكا جوما والوفد المرافق لها، آخر تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، وسبل تضافر الجهود بين البلدين لمكافحة الإرهاب من خلال تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي المشترك.

القاهرة — سبوتنيك. واستقبل ، اليوم الأحد، وزيرة خارجية كينيا، التي تترأس وفدا يضم كلا من النائب العام بول كاريوكي، ومدير عام المخابرات الوطنية الكينية اللواء فيليب كامويرو، فيما حضر اللقاء وزير الخارجية المصري سامح شكري، ورئيس المخابرات العامة عباس كامل.

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في برلين، ألمانيا 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2018

© REUTERS / Hannibal Hanschke

وقالت الرئاسة المصرية في بيان، إن "اللقاء شهد تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها آخر تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي".

وأضافت الرئاسة أن اللقاء بحث "سبل تضافر الجهود بين البلدين لمكافحة ظاهرة والفكر المتطرف في القارة الأفريقية، خاصةً من خلال تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي المشترك، بالإضافة إلى تفعيل أطر التنسيق القاري لمواجهة تلك الآفة العابرة للحدود تحت مظلة الاتحاد الأفريقي".

وقال الناطق باسم الرئاسة بسام راضي، في سياق البيان "الرئيس رحب بلقاء الوفد الكيني، طالبا نقل تحياته إلى الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، ومؤكدا الأهمية التي توليها لتعزيز العلاقات الثنائية التي تربطها بشقيقتها كينيا في مختلف المجالات، لاسيما التبادل التجاري والاستثمار".

وأضاف راضي أن السيسي أكد:

"حرص مصر على تعظيم التنسيق والتشاور مع الجانب الكيني، والرئيس كينياتا شخصيا، خلال الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي، خاصةً فيما يتعلق بأولويات العمل داخل الاتحاد سواء المؤسسية أو السياسية أو التنموية، بما يساهم في تحقيق النمو والاستقرار الذي تصبو إليه الدول الأفريقية".

ونقل البيان عن وزيرة الخارجية الكينية تأكيدها "وجود آفاق واسعة لتطوير مسار العلاقات الثنائية ودفع أطر التعاون المشترك بين البلدين على شتى الأصعدة رسمياً وشعبيا".

وأشادت جوما بنجاح القمة الأفريقية الأخيرة بأديس أبابا تحت قيادة الرئيس المصري، لافتة إلى أن "هذا النجاح يمثل امتدادا للدور المصري الأصيل والمتجذر داخل الاتحاد الأفريقي، والذي كان له أكبر الأثر في تطلع الدول الأفريقية نحو مصر للمساهمة في دفع عجلة التنمية بالقارة وصون السلم والأمن بها ومعالجة مختلف قضاياها من خلال وضع الثقة فيها لقيادة دفة العمل الأفريقي المشترك خلال عام 2019".

وتسلمت مصر رسميا رئاسة الاتحاد الأفريقي لعام 2019 خلال القمة التي عقدت في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا الشهر الماضي.

كان الوفد الكيني عقد محادثات مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، صباح اليوم، حيث بحث الجانبان التعاون الثنائي بين البلديّن والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك في ظل رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

© REUTERS / HANDOUT

وبحسب بيان للخارجية المصرية، أكد شكري تطلُع مصر لزيادة التبادل التجاري بين البلديّن بما يليق بالعلاقات التاريخية التي تربطهما.

وناقش وزيرا الخارجية "التعاون في مجال بناء القدرات والكوادر ونقل الخبرات المصرية إلى كينيا الشقيقة عبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية".

وأعرب وزير الخارجية المصري استعداد بلاده لتعزيز عدد المنح التدريبية التي تقدمها لكينيا، بما في ذلك في المجالات الأمنية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، مؤكدا حرص القاهرة على عقد اللجنة المشتركة بين البلدين خلال العام الجاري من أجل دعم التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

وأكد شكري "اهتمام مصر بتعزيز التنسيق مع كينيا خلال فترة رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، والتي تضع ضمن أحد أهم أولوياتها موضوعات بناء السلام وإعادة الإعمار على مستوى القارة، وكذلك دعم التكامُل الاقتصادي والاندماج الإقليمي بما يحقق النمو والاستقرار الذي تصبو إليه الدول الأفريقية".

وأضافت الخارجية المصري أن الاجتماع تناول عددا من القضايا محل الاهتمام المشترك مثل الأوضاع في الكونغو الديمقراطية وتطورات الموقف في الصومال، فضلاً عن التطرُق حول الوضع في جنوب وبوروندي.

ونقل البيان عن وزيرة خارجية كينيا تأكيدها "اهتمام بلادها بدعم التعاون الثنائي مع مصر في المجالات المختلفة خاصةً في ظل العلاقات المتميزة التي تجمع بينهما، وكذلك تعزيز نقل الخبرات المصرية، بما في ذلك على صعيد تلقي دورات تدريبية من جانب الأزهر الشريف لنشر تعاليم الإسلام الصحيح".

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب