قالت صحيفة عبرية إن "المصريين كبدونا خسائر فادحة في هذه الحرب، التي تعد إحدى الحلقات المهمة في الصراع العربي ـ الإسرائيلي".

وذكرت صحيفة "معاريف"، صباح اليوم، السبت، أن القرار الذي اتخذه الرئيس المصري، جمال عبد الناصر، بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، في الثامن من شهر مارس/ آذار 1969، كان إيذانا ببدء مرحلة أخرى من الصراع العربي الإسرائيلي، سبقتها مرحلة أو فترة عسكرية حرجة على الجيش الإسرائيلي.

© AP Photo / Amr Nabil

وأفادت الصحيفة العبرية بأن حرب الاستنزاف تسببت في وقوع خسائر كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي، زادت عن 986 قتيلا، وأضعافهم من الجرحى والمصابين.

وأوردت الصحيفة العبرية في معرض حديثها عن الذكرى الخمسين لانتهاء حرب الاستنزاف بين إسرائيل وثلاث جبهات عربية، أن تدمير المدمرة "إيلات" في الواحد والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول 1967، كان حدثا مدويا في إسرائيل، خاصة مع مقتل أكثر من 47 بحارا، وإصابة 91 بحار آخرين، كانوا على متن المدمرة الإسرائيلية "إيلات"، أمام سواحل بورسعيد بالبحر المتوسط، وذلك بعد أسابيع قليلة من انتهاء حرب الخامس من يونيو/حزيران 67، بأسابيع قليلة.

وأكدت الصحيفة العبرية أن الرئيس المصري عبد الناصر أعلن فور حرب الخامس من يونيو/حزيران 67، الحرب "المنسية" على إسرائيل، بطول قناة السويس، أي 162 كيلو مترا، تقريبا، ولكن إسرائيل تكبدت خسائر أكبر من خسائر الجيش المصري في تلك الحرب "الاستنزاف".

وأوضحت الصحيفة إن هناك حربا "منسية" خلال الصراع العربي الإسرائيلي، تسببت في وقوع ألم كبير لدى الإسرائيليين.

وأشارت الصحيفة إلى أن "حرب الاستنزاف" هي الحرب المنسية خلال الصراع العربي ـ الإسرائيلي، وهي الحرب التي تسببت في أحداث "ندبة" كبيرة للإسرائيليين، خاصة وأنها كانت في مرحلة تاريخية ومهمة من تاريخ دولة إسرائيل.

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب