قفز مرشح الانتخابات الرئاسية في الجزائر، رشيد نكاز، من شرفة مكتبه قرب البريد المركزي في العاصمة للالتحاق بالمتظاهرين وسط الأهازيج.

قفز مرشح الانتخابات الرئاسية في الجزائر، رشيد نكاز، من شرفة مكتبه قرب البريد المركزي في العاصمة للالتحاق بالمتظاهرين وسط الأهازيج.
قفز مرشح الانتخابات الرئاسية في الجزائر، رشيد نكاز، من شرفة مكتبه قرب البريد المركزي في العاصمة للالتحاق بالمتظاهرين وسط الأهازيج.

غير أن قوات الأمن كانت تنتظر المرشح الرئاسي أسفل الشرفة، لتوقفه، في إجراء استهجنته مديرة الحملة الانتخابية لرشيد، التي وصفته بـ"قمع للمتظاهرين، والاعتداء على المرشح الرئاسي المحتمل، لمجرد تعبيره عن دعمه لمسيرات الرفض الشعبي لتمديد حكم بوتفليقة".

وقالت حملة نكاز إن "مرشحها تعرّض للاعتقال، خلال مشاركته المتظاهرين الرافضين لبوتفليقة… أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد المحتجين الملتفين حوله لتفريقهم، قبل أن يتم اقتياده بالقوة إلى مكتبه".

وشهدت الجزائر، اليوم الجمعة، مسيرات شعبية ضخمة، في العاصمة وعدة ولايات، احتجاجا على ترشح الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة للمرة الخامسة على التوالي.

ومنعت السلطات محاولات المتظاهرين الوصول إلى محيط مقر الحكومة، وقصر المرادية الرئاسي، بعدما وضعت حواجز إسمنتية وشاحنات خراطيم المياه الساخنة، لمواجهة الاحتجاجات، كما أطلقت عليهم قنابل الغاز بكثافة.

وفي 10 فبراير / شباط الماضي، أعلن بوتفليقة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، التي قال إنها جاءت تلبية "لمناشدات أنصاره"، متعهدا في رسالة للجزائريين بعقد مؤتمر للتوافق على "إصلاحات عميقة" حال فوزه.

ومنذ ذلك الوقت تشهد البلاد حراكا شعبيا ودعوات لتراجع بوتفليقة عن الترشح، لكن الأخير دعا سابقا في رسالة للجزائريين إلى "الإستمرارية" لتحقيق التقدم وسط تمسك أنصاره بترشيحه.

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب