نجحت أسرة الطفل الهارب من المملكة العربية لسعودية إلى تايلاند في استعادته بعد أن شغلت قضيته الرأي العام المحلي.

وذكرت صحيفة "الخليج" إن هناك معلومات تشير إلى أن إحدى الجهات المعنية بحثت وضع الطفل من الجانب الاجتماعي مع أسرته ميدانيا عند وصوله لمنزل الأسرة.

© REUTERS / TORONTO

وكان الطفل قد غادر من إلى جدة، ثم الكويت، ثم إلى تايلاند، فيما تمت إعادته من تايلاند بعدما وصل للمطار هناك، حيث اعتبرته السلطات التايلاندية طفلا قاصرا، لا يمكنه الحصول على تأشيرة دخول بمفرده.

وكانت شبكة "CNN" الأمريكية نشرت تقريرا مفصلا يروي قصة الشقيقتين السعوديتين، ريم وروان، اللتين هربتا من العنف المنزلي والاضطهاد لدى عائلتهما في المملكة، على حد وصف الشبكة الأمريكية.

وادعى التقرير المصور، الذي نشرته الشبكة الأمريكية، أن "الفتاتين اللتين تم تغيير اسميهما وتغطية وجهيهما "نزولا عند رغبتهما وحفاظا على سلامتهما" هربتا من عائلتهما، بعد عامين من التخطيط السري، أثناء إجازة عائلية في كولومبو بسريلانكا أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأصبحت قضية حقوق المرأة والعنف المنزلي في السعودية تحتل اهتماما من قبل المجتمع الدولي على خلفية قصة السعودية رهف القنون التي هربت من عائلتها وأطلقت حملة واسعة النطاق في "تويتر" من أجل تجنب ترحيلها إلى المملكة من تايلاند، ثم حصلت على لجوء في كندا.

 

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب