النسخة الكاملة من الكتيب الذي أرعب الحوثيين وفشلوا في مصادرته أو إيقاف طباعته بعد نفاذه من المكتبات والأسواق (بي دي اف)

النسخة الكاملة من الكتيب الذي أرعب الحوثيين وفشلوا في مصادرته أو إيقاف طباعته بعد نفاذه من المكتبات والأسواق (بي دي اف)
النسخة الكاملة من الكتيب الذي أرعب الحوثيين وفشلوا في مصادرته أو إيقاف طباعته بعد نفاذه من المكتبات والأسواق (بي دي اف)

أبابيل نت – نشر موقع “المشهد اليمني” نسخة من كتيب “نهاية الظلم”، الذي شغل الساحة اليمنية خلال الأسبوعين الماضيين، وأعلن مكتب زعيم مليشيا الحوثي الانقلابية حالة الاستنفار بسبب رواجه بين المواطنين وتداوله بشكل واسع وكبير في مناطق سيطرة المليشيا.

ويأتي الكتيب الذي نشر قال “المشهد اليمني” إن محرره في حصل منه، في 26 صفحة من القطع الصغير جداً، إذ لا يتجاوز حجم الصفحة الواحدة منه حجم كف الإنسان، ويبد أن من قاموا بتأليفه وإعداده للطبع وتوزيعه على المواطنين، اختاروا ذلك الحجم لسهولة اخفائها والاحتفاظ به في الجيوب.

ويحتوي الكتيب على قصة تتحدث عن مدينة كان يعيش فيها الناس بسلام ومحبة، ويفتخر ساكنيها بتاريخ مدينتهم العريق، وبتعايش أبنائها واستقبالها لكل وافد بصدر رحب وبلا تمييز، ويتطلعون إلى حياة أفضل، إلى أن أتى أحد الطامعين بحكم المدينة فاستغل تلك التطلعات والأحلام بحياة الرفاهية، وحكم المدينة بقوة السلاح وأشاع فيها الظلم والفساد والقتل، لكنه في نهاية المطاف يسقط بانتفاضة كبيرة يقودها أبناء المدينة عليه.

ويتناول الكتاب أوضاع المدينة ويقارن بين ماضيها وحاضرها بعد وقعت في يد الطامعين، وكيف أصبح الناس يعيشون في جحيم، بعد أن استولى الطامعون الانتهازيون على كل خيرات المدينة وفرضوا الاتاوات على سكانها الذين فقدوا أعمالهم ومصادر دخلهم، إلى أن وصل بهم الحال إلى الموت جوعاً فيما حكام المدينة الجدد الذين استولوا على حكم المدينة بالسلاح يعيشون حياة مترفة، ويسومون مواطني وساكني المدينة أشد أنواع العذاب والبطش والتنكيل ويقذفون بهم إلى السجون ويقتلونهم في الشوارع والطرقات بما فيهم النساء والأطفال.

ويحتوي الكتاب على تفاصيل دقيقة للخطة التي وضعها أعيان المدينة، خلال اجتماع سري، للقيام بانتفاضة متزامنة وشاملة في كل أحياء المدينة على الحاكم الباغي وأعوانه للتحرر من حكمهم وطغيانهم، وتتكون خطة التحرير التي أعدها كبير أعيان المدينة من سبع خطوات، يقول كبير الأعيان إنه لكي تنجح لا بد أن تنفذ بدقة.

وكما ورد في نص القصة، التي يبدو أنها إسقاط للواقع الذي تعيشه اليمن، وتتحدث تلميحًا لا تصريحًا، عن مليشيا الحوثي واغتصابها للسلطة في اليمن، وطريقة الخلاص من شرور تلك المليشيا الكهنوتية، تتضمن خطة التحرير الخطوات التالية:

“أولا: التصالح والتسامح فيما بيننا ووحدة الصف لمواجهة هؤلاء الطامعين أن نعزل هؤلاء الطامعين في كل حي وقرية وبطريقة غير مباشرة وبدون أن يشعروا بذلك.

ثانيا: سحب ومنع ابنائنا من القتال معهم.

ثالثا: اختيار ممثلين لنا على مستوى القرى والأحياء لمواجهتهم

رابعا: وضع الحواجز في طريقهم ومنع دخولهم وخروجهم والتمركز في الاماكن المرتفعة.

خامسا: أن نلتزم موقع الدفاع عن النفس أولا ثم نجهز للهجوم عليهم في الوقت المناسب إلا من يرفع سلاحه في وجوهنا منهم، وأما من يستسلم منهم فسنحيله للقضاء.

سادسا: أن يكون وقت الانتفاضة عليهم في وقت واحد والاستمرارية دون توقف مهما كلف الأمر لأنت توقفنا سيعيدهم إلى مصدر قوتهم وأكثر.

سابعا: القبض على كبارهم وتجريدهم من سلاحهم ومصادرتها”.

لقراءة كتيب وقصة “نهاية الظلم” كاملة اضغط هنا.

المصدر : أبابيل نت

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب