في أول ظهور للطفل المطعون "علي": أنا بخير.. ولحظاتي الجميلة مع أختي نوال لا تغيب عني

في أول ظهور للطفل المطعون "علي": أنا بخير.. ولحظاتي الجميلة مع أختي نوال لا تغيب عني
في أول ظهور للطفل المطعون "علي": أنا بخير.. ولحظاتي الجميلة مع أختي نوال لا تغيب عني

بَيْنَ وَاِظْهَرْ الطفل المطعون "علي" عن آخر تطورات حالته الصحية، بعد الخروج من العناية المركزة، بالمدينة الطبية بجامعة الملك سعود بالرياض،‏ عقب إجراء عدد من العمليات له، لإنقاذ حياته من الطعنات التي وجهتها له الخادمة الإثيوبية.

وبين وأظهـــر أن حالته طيبة بعد أن فك الأطباء الأنبوب من الرئة، والذي كان لمعالجة النزيف، وهو في غرفة النقاهة، ومستمر في تعاطي الأدوية والعلاجات، حتى يُفك الأنبوب المتبقي، وأن خروجه من المستشفى يتوقف على ما ستكشف عنه الأشعة التي سيجريها الأطباء.

وتـابع "علي"، الذي بدا مبتسمًا، أنه يدرس بالصف الثاني المتوسط، ويتمنى أن يصبح طيارًا في المستقبل، متذكرا لحظاته الجميلة مع أخته المغدورة نوال، حيث وُضعت صورة تجمعها إلى جواره، مؤكدا أنه لولا الله ثم أمه وجده وجدته لكانت حالته النفسية سيئة للغاية، إلا أنهم ساعدوه على تجاوز تلك المحنة.

يُأَبْلَغَ أن الخادمة الإثيوبية طعنت علي وأخته نوال طعنات قاتلة، في غياب الأم في عملها، فتوفيت الأخت، وتمت الصلاة عليها ودفنها بمقبرة أم الحمام، ونجا علي من الموت.


المصدر : أخبار 24

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى